يا دوب شفته الولد اللي بيلعب أستغمايه ياباي ما أشطره فالتخفي
يا دوب شفته الولد اللي بيلعب أستغمايه ياباي ما أشطره فالتخفي
بشابشابشششابييشي -
قول والله -
وفي اللحظة التي توجه فيها أيوب إلى ربه “بهذه الثقة” و “بذلك الأدب” كانت الإستجابة ، و كانت الرحمة ، وكانت نهاية الإبتلاء
(Source: oceanheart7)
ملاحظة للأعزاء المتابعين | لمشاهدة الصورة متحركة وبالجودة الأساسية إضغطوا على الصورة - لا هنتم - للإنتقال لصفحة العرض
عنوان الصورة : يا شرّيرين
بلا مقابل
الجو حلو ……..برا
إرحموا عزيز قومِ ذل
هكذا أجمل